الشيخ محمدي البامياني

42

دروس في الكفاية

مشروط بالشرط ، بحيث لا وجوب حقيقة ، ولا طلب واقعا قبل حصول الشرط ، كما هو ظاهر الخطاب التعليقي ( 1 ) ، ضرورة : أن ظاهر خطاب « إن جاءك زيد فأكرمه » كون الشرط من قيود الهيئة ( 2 ) ، وأنّ طلب الاكرام وإيجابه معلق على المجيء ( 3 ) ، لا أن الواجب فيه ( 4 ) يكون مقيدا به ، بحيث يكون الطلب والإيجاب في الخطاب فعليا ومطلقا ، وإنما الواجب يكون خاصا ومقيدا ، وهو الإكرام على تقدير المجيء ، فيكون الشرط من قيود المادة لا الهيئة ، كما نسب ذلك إلى شيخنا العلامة ( 5 ) « أعلى الله مقامه » ، مدعيا لامتناع كون الشرط من قيود الهيئة ( 6 ) واقعا ، ولزوم كونه من قيود